الزعتر Thyme

الزعتــــــــــــــــــــــــــــــــر

الزعتر (بالإنكليزية: Thyme) أو الصعتر أو السعتر (كما يرد في بعض المعاجم) هو نبات يتبع الفصيلة الشفوية واسمه العلمي (باللاتينية: Thymus vulgaris).
نبات  الزعتر الأجزاء المستخدمة وأين ينمو؟ :
والزعتر شجيرة معمرة عطرية كثيرة الفروع تكون كساء للأرض تعلو إلى حوالي 12 بوصة. أوراقها صغيرة تنبت من الساق أزهارها وردية أو أرجوانية تزهر منتصف الصيف. ويكثر بصفة عامة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل الجبل الأخضر في ليبيا ولأنه يعطر الجبال برائحته الزكية يطلق عليه صفة "مفرح الجبال". وله رائحة عطرية قوية وطعمه حار مر قليلاً. منه نوعان هما النوع البري والنوع المزروع.

وفيه أنواع برية وأنواع زراعية وهو نبات قديم كان قدماء المصريين يحرقونه كبخور في طقوسهم الدينية وهو ينمو في معظم المناطق المعتدلة المناخ.

المعلومات الغذائية  لنبات الزعتر:يحتوي كل 100غ من الزعتر بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :
السعرات الحرارية: 101
الدهون: 1.68
الدهون المشبعة: 0.46
الكاربوهيدرات: 24.45
الألياف: 14
البروتينات:
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
بخلاف استخدامه كتابل أو بهار للأطعمة المختلفة، فإن للزعتر تاريخ استخدام طويل في أوروبا لعلاج السعال الجاف التشنجي، بالإضافة إلى الالتهابات الشعبية الأخرى، وفعاليته في المقاومة التشنجية للسعال، قد جعلته العلاج التقليدي الشائع للسعال الديكي الذى يصيب عادة الأطفال. كما استخدم الزعتر أيضا لتسكين تهيجات الجهاز المعدي معوي. ويستخدم الزيت لعلاج الالتهابات الفطرية الموضعية، وهو يعتبر الأقوى فى هذا المقام، كما يستخدم أيضا في معجون الأسنان لمنع التهاب اللثة، ولأثره المطهر فى ذلك. 
كما يمكن تناول أوراق الزعتر الطازجة للقضاء على وجع الحلق والتهابات الزور واللوزتين. والزعتر يتميز بأنه مسكن ومهدئ لأزمات الربو وخاصة عند الأطفال، كما أنه مفيد لعلاج حالات حمى القش. 
وتناول الزعتر فى أى من صوره الصيدلانية داخليا، يعمل على طرد الديدان من 
الأمعاء للكبار وللصغار. كما أن استعمال الزعتر ظاهريا يفيد فى حالات لسعات الحشرات المختلفة، وكذلك يساعد على تخفيف أوجاع الورك، والألام الروماتزمية الأخرى، ويقضى على الفطريات التى تعلق بأقدام الرياضيين، مثل التنيا، كما أنه يقضى على حشرة الجرب وعلى القمل. 
كما يمكن أن يضاف منقوع الزعتر لماء الأستحمام، ومن أثر ذلك أنه ينشط الجسم، ويعيد له حيويته. كما يستخدم فى حالات التهاب الجيوب الأنفية كغسول للأنف.
والزعتر علاج واق جيد من الصداع التوتري، حيث يقول العالم جون هييزمان مؤلف موسوعة – هينيرمان - للفواكه والخضر والاعشاب ان شرب مستحضر مكون من ملء ملعقة شاي من مسحوق الزعتر على ملء كوب ماء سبق غليه، يشرب مرة أو مرتين في اليوم يساعد على ايقاف توتر العضلات في الرقبة والكتفين ومؤخرة الرأس والتي يسببها الصداع التوتري.


ويستخدم الزعتر في الحالات التالية. 
التهاب الشعب الهوائية.
السعال بأنواعه، حيث أنه طارد للبلغم.
عسر الهضم.
القرحة الناشئة عن زيادة العصارات الهضمية.
السعال الديكي عند الأطفال.
طارد للديدان المعوية.
مطهر ومنقى للجسم من السموم.
علاج مساعد لحالات الصداع التوترى بالرأس.

الاستعمالات الطبية
تستعمل أوراق وسوق لعلاج كثير من الأمراض. يستعمل لعلاج الكحة والسعال الديكي ويمكن غليه واستعماله كمضمضة لعلاج اللثة بالفم أو غرغرة لالتهاب الحلق. ويمكن استعمالها كبخار لأن به مادة ثيمول (بالإنجليزية: Thymol) التي تقضي علي البكتيريا وفيروس الحلأ (هربس) وبعض الطفيليات. والزعتر يحسن الهضم ويرخي العضلات الناعمة (اللينة أو الباسطة) ويقلل البروستاجلاندين الذي يسبب تقلصات في العضلات لهذا يفيد الرياضيين ويقضي علي الطفيليات المعوية. ويستعمل كمسحوق في غيار الجروح المتقيحة وكمنفث للبلغم ويقلل التقلصات ويفيد في بداية نزلات البرد والصداع وتأخر الدورة الشهرية. ويمنع الغازات المعوية والشد العضلي.
الجزء الطبي المستعمل هو الفروع المزهرة والأوراق.


فوائد الزعتر 
لعلاج الجهاز التنفسي :
مثل السعال الديكي والالتهابات الشعبية والربو وفي هذه الحالة يعمل الزعتر على تليين المخاط الشعبي مما يسهل طرده للخارج كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها. وكذلك يحتوى على مواد لها خاصية مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية. وينشط الزعتر عامة كل الوظائف المضادة للتسمم, ويسهل إفراز العرق, ويدر البول. والزعتر يحتوى على مواد مقوية للعضلات مثلاً عضلات ألقلب، تمنع تصلب الشرايين، يعالج التهابات المسالك البولية والمثانة ويشفي من مرض المغص الكلوي ويخفض الكوليسترول.
مناقيش بالزعتر
فاتح للشهية
الزعتر يعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات ويمنع التخمرات ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء إلى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام فهو يحتوى على مادة الثيمول التي تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة إضافة إلى مادة الكارفكرول وهي مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والاسهال، اضف إلى أن الزعتر ملطف للأغذية واذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيدا, وهو طارد للديدان فقد أثبتت التجارب العلمية أن زيت ألزعتر يقتل الاميبا المسببة للديزانتاريا في فترة قصيرة ويبيد جراثيم القولون. وهو يزيد في وزن الجسم لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الذهنية. ونحب أن نضيف أن الزعتر قد يسبب الإمساك (القبض) أحيانا فيفضل أخذه مع زيت الزيتون. فية القيمة الغدائية كبيرا جدا واهم شي هو المحافطة علي الرياضة الماشي
مضاد للأكسدة
وذكر مطر أن الزعتر يحتوى أيضا على مواد مضادة للاكسدة مما يمكن الاستفادة منه بإضافة زيت الزعتر إلى المواد الغذائية المعلبة مثل (علب السمن) ليمنع الاكسدة بدلا من إضافة مواد صناعية قد تضر بصحة الإنسان.
منبه للذاكرة
ويؤكد السلف السابق على أهمية تناول الزعتر كسندويش مع زيت الزيتون صباحا وقبل الذهاب إلى المدرسة للاعتقاد بان الزعتر منبه للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب
لعلاج اللثة ووجع الأسنان
ويعتبر الزعتر منشطا ممتازا لجلد الرأس ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه, ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة خاصة إذا طبخ مع القرنفل في الماء, ثم ينصح بالتمضمض به بعد أن يبرد. كما أنه يقي الأسنان من التسوس وخاصة إذا مضغ وهو اخضر غض فنبات الزعتر عامل مهم في معالجة التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم ويقويها. ويدخل الزعتر في معاجين الأسنان فهو يطهر الفم ومضغه يسكن آلام الاسنان.
الاستعمال الخارجي
يوصى باستعمال الزعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف وتطهير الجروح, والقروح, والمهبل في حال الظهور السيلان الأبيض. ويستعمل الزعتر أيضا كدواء خارجي، فهو يريح الأعصاب المرهقة, وإذا ما أخذ المرء حماما معطرا من مغلي قوي للزعتر، كانت له فائدة كبيرة, كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقويا ناجحا. وهو شديد الفاعلية، باعتباره مهدئا للآلام الروماتزمية، النقرس، والتهاب المفاصل. وهو يتيح تحضير مغاطس مقوية تكثر التوصية باستعمالها للأطفال الهزلى. وإضافة(50) غراما من الزعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها يزيل التعب العام، ويخفف آلام الروماتيزم، والمفاصل، والدوالي (عرق النسا). 

وللجمال نصيبه من الصعتر
فهو منشط ممتاز لجلد الرأس، يمنع ويوقف تساقط الشعر، ويكثفه وينشط نموه.
طريقة تناول الزعتر :
تغلى عروقه المزهرة وأوراقه مع الماء وتشرب (كالشاي)، وذلك بتناول مغلي العشبة بنسبة نصف ملعقة لكل كاس من الماء الساخن بدرجة الغليان مع ملعقة عسل، ويتناول المريض كأساً واحداً إلى ثلاثة كؤوس في اليوم الواحد لعدة أيام. وطبخه مع التين يفيد في علاج الربو وعسر النفس والسعال، وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الغازات، وإدرار البول والحيض، وتنقية المعدة والكبد الصدر، وتحسين اللون. 

ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟ 
أوصت اللجنة الألمانية بتناول كوب من الشاي المصنوع من 1-2 جرام من العشبة عدة مرات في اليوم، أو حسب الحاجة لعلاج السعال. والمستخلص السائل يمكن استخدامه 1-4 ملليتر ثلاثة مرات يوميا. والبديل الآخر هو استخدام صبغة الزعتر 2-6 ملليتر ثلاث مرات يوميا.

هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات؟
باستخدام العشبة كاملة، وكما هو موضح أعلاه تعتبر بصفة عامة آمنة جدا. ومع ذلك فإن السعال التشنجي خاصة في صغار الأطفال يكون خطير، ويجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل تحديد الجرعات المناسبة للعلاج. وليس هناك موانع استعمال معروفة بالنسبة للمرأة الحامل أو في فترة الرضاعة. 
ويجب استخدام زيت الزعتر موضعيا، لأن استخدامه داخليا ربما يؤدي إلى دوار وغثيان وصعوبة في التنفس. وبعض الأفراد ربما يكونوا أكثر حساسية لاستخدام زيت الزعتر على الجلد أو بالفم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:  http://www.drnada.com/Herbs/Thyme.html
           http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%B9%D8%AA%D8%B1

0 comments